|
10 آلاف مواطن ينتظرون المستشفى والهلال الأحمر
07-25-1429 11:46 AM
بيشة نت أون لاين/عبدالله آل قمشة/عكاظ/
يتطلع اكثر من 10 الاف مواطن يسكنون مركز صمخ الذي يعد البوابة الجنوبية لمحافظة بيشة ويبعد عنها مسافة 80 كم, الى تطوير الخدمات الحياتية في المركز وقراه, والقضاء على السلبيات الناتجة عن سوء الخدمة في بعض المجالات, خاصة وان مركز صمخ يعد من اقدم واكبر مراكز محافظة بيشة ذو الموقع الجغرافي المتميز على احد اهم الطرق في المنطقة (طريق بيشة- خميس مشيط), مشيرين الى ان خدمات الطرق والصحة والبلدية والمرور هي أبرز تطلعاتهم. وعلى الرغم من وجود مكتب للخدمات البلدية افتتح منذ سنوات الا انه وكما يقول محمد بن حويل الشهراني من اعيان المركز يحتاج الى تفعيل فالمخطط السكني الذي تم توزيعه على الاهالي منذ سنوات طويلة لم يشهد أي مشروع للسفلتة او الانارة, مما دفع اصحاب الاراضي هناك الى الامتناع عن بنائها والسكن فيها كما ان الشوارع الفرعية في المركز وقراه تحتاج للتوسعة والسفلتة والانارة, والاهتمام بالنظافة التي لا تغطي كامل المركز, فضلا عن السوق الشعبي الذي يحتاج للتطوير باستبدال العشش والصنادق بمظلات جميلة.
اكسير الحياة
ويؤكد محمد عبدالله حويل ان اهالي المركز قد تقدموا لوزارة (الزراعة والمياه) قبل ثلاثين عاما بطلب توفير مياه الشرب وتمخضت مطالبهم بحفر بئرين في كل من صمخ وكتنة لا يتجاوز طول الواحدة الخمسة عشر مترا, وتركوها ومعها اسئلة حائرة.. هل نردها بالدلاء.. في ظل تركها دون ماكينات رفع او ضخ او خزانات.
ويضيف حويل قبل ثلاثة اشهر اطلق مشروع سقيا صمخ والحاجون وكتنه وسابة وحرف آل عمودة وضهاء والقاع والروضة وابو مرة.. وتم حصر المنازل بوضع ارقام لكل حي والى الان لم يحظ اكثرهم برد واحد.
فرض وقوع مركز صمخ على احد اهم الطرق العامة الحاجة لاقامة مستشفى ومركزا للهلال الاحمر فالمراكز الصحية الموجودة في المركز لا يمكن ان تقوم بدور المستشفيات باجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات العلاجية المناسبة للحالات المرضية, كما يشكل العدد الكبير لسكان صمخ وقراه سببا مقنعا لمطالب الاهالي بانشاء مستشفى صمخ المقترح.
كما ان افتتاح مركز للهلال الاحمر في صمخ امر ضروري نظرا لبعد صمخ عن المركز الوحيد للهلال الاحمر في بيشة اضافة لكثرة الحوادث المرورية التي يشهدها طريق بيشة- خميس مشيط, وما نتج عنها في الماضي من وفيات واصابات كان المواطنون فيها هم المسعفون بدون مهارة اسعاف مما كان له نتائج سلبية على صحة المصابين.
ونتج عن جنون وتهور سائقي الشاحنات والسيارات بطريق بيشة- الخميس الذي يخترق وسط مركز صمخ من الشمال للجنوب على امتداد 4 كم بشكل يومي الكثير من الحوادث القاتلة حيث أن ضحاياها من المشاة الابرياء او اصحاب السيارات الاخرى الذين يستخدمون الطريق الضيق, الذي لا يتجاوز عرضه في تلك المنطقة الـ 7 امتار, وهذا الوضع للطريق اصبح هما يحمله ابناء صمخ ليل نهار, ويتطلعون لتدخل بلدية بيشة او فرع الطرق لعمل ازدواجية للطريق في منطقة وسط صمخ.
وفي بعض قرى مركز صمخ توجد الكثير من البيوت الاثرية القديمة التي تمثل احد ابرز معالم المنطقة, لكن المفاجئ ان تلك البيوت بما فيها من تاريخ قديم, اهملت وتركت دون اهتمام فلا اصحابها اهتموا بها ولا هيئة السياحة جعلت منها اماكن لسياحة اثرية يتطلع لها محبو السياحة, حتى تحولت تلك الاثار في ظل الاهمال الى مساكن للمجهولين والمتسللين الذين وجدوا فيها الامان والظل والدفء, مما يتطلب وضع حد لهذه الظاهرة التي اصبحت هاجسا مخيفا للاهالي.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|