|
نقص مياه الشرب هاجس بيشة الأول
05-18-1429 09:29 PM
الجفاف يخيِّم على آبار السد
نقص مياه الشرب هاجس بيشة الأول
عبدالله آل قمشة - بيشةتصوير: عوض البيشي
مشكلة المياه هاجس بيشة الأول وتستولي على احاديث الناس في مجالسهم وتزداد المخاوف من تناقص كميات المياه مع زيادة الاستهلاك في فصل الصيف. الناس يتحدثون في مجالسهم عن بوادر أزمة قادمة مالم يتم توفير البديل لمياه السد التي يخشون من نضوبها، معربين عن أملهم في ايصال مياه البحر المحلاة كحل للمشكلة القائمة. ويتفق الجميع على اهمية الدور الذي يمكن ان تلعبه وزارة المياه تفاديا للازمة التي ستحل بربع مليون نسمة في بيشة، وقد تركز حديث المركاز حول الأزمة القادمة كما يلي:
يا وزارة المياه
مناحي الشهراني: أزمة المياه تخيم بظلالها على بيشة حيث يزيد استهلاك المياه في هذا الصيف، فأين الدراسات والبحوث؟ أين الاستراتيجيات المستقبلية؟ أين المصادر الآمنة لمياه الشرب؟ ان لم تجر السيول مجددا خلف بحيرة السد فان الازمة قادمة لا محالة فكيف ستتصرف وزارة المياه ان جفت آبار محطة التنقية؟ من اين سيشرب أهالي بيشة؟ كان من المفترض ألا تنتظر الوزارة من ينبهها للمشكلة، وكان من المفترض عليها المبادرة في هذا الجانب.
زحام الاشياب
عبيد منيس الجهمي: أنا من جيران محطة الاشياب في بيشة ويهولني العدد الكبير والازدحام الشديد الذي تشهده الاشياب خاصة بعد الظهيرة من كل يوم وصباح الجمعة نحن لا زلنا في أجواء معتدلة، والصيف على الأبواب فكيف سيكون الحال. إن آلاف الاطنان التي تنتجها محطة التنقية ليست كافية ويجب زيادة الكميات وكذلك زيادة فترة عمل الاشياب.
بحيرة السد
محمد عبدالله المعاوي: لنا سنين والجفاف يغزو المحافظة، فغارت مياه الابار وجفت المزارع وهذا مقدر من الله عز وجل، والأمر الخطير الآن هو ما تتعرض له بحيرة السد من تناقص المياه فيها وهي التي يعتمد عليها بعد الاعتماد على الله في ســقيا أهالي بيشة.
الصيف قادم وارتفاع درجة الحرارة ســتــساهم في نقص المياه في البحيرة نتيجة التبخر، والاستهلاك للمياه سيزيد في كل الجوانب ومع ذلك لم نلاحظ تحركاً ملموساً من وزارة المياه ولا للمؤسسة العامة لتحلية المياه، «الازمة» قادمة ويجب ان تبادر الجهات الرسمية المعنية بهذا الجانب من الآن لإيجاد البدائل لمحطة الاشياب ان قدر الله وجفت مياهها وذلك قبل ان تقع الفأس في الرأس ثم لا يفيد ولا ينفع الندم!.
محمد سعود الشهراني: ما دور إدارة المياه في بيشة؟ لماذا لا يعالجون المشاكل المتوقعة مستـــقبلا؟ لماذا لا يضعون حلولاً عاجلة لأزمة متوقعة في ظل الوضع الراهن المتمثل في نقص المياه؟ نحن نأمل بعدم التهاون في الوضع الذي يعيشه سكان بيشة فيما يتعلق بالمياه.. ونذكر بأن كميات المياه في بحيرة السد تتناقص يوما بعد الآخر وستشهد جفافا لا قدر الله في حالة استمرار توقف الامطار والسيول، وهي المصدر الوحيد لتغذية بيشة بالمياه.
الاحتياط واجب
عبدالله محمد الغامدي: لا حياة بدون الماء والكل يعرف كيف كانت بيشة قبل عشرين عاما تقريبا، وكيف أصبحت الآن! نحن مؤمنون ولا يأس فيما عند الله ولا قنوط والحمد لله من أن غيث السماء سينهمر في أي لحظة لتعود الخضرة والمياه الجارية لمحافظة بيشة ومزارعها ووديانها لكن الاحتياط واجب وحياة الناس توجب على وزارة المياه ومؤسسة تحلية المياه سرعة ايجاد مصدر آخر لمياه الشرب في بيشة حتى لا يفاجأ السكان بأزمة مياه حقيقية، عندها تفاجأ الوزارة بموقف لا تحسد عليه ثم تبدأ في البحث عن حلول للازمة المفاجئة وبالتالي لابد من الآن العمل على ايصال مياه البحر المحلاة الى بيشة، فليس هناك أهم وأكبر فائدة من الماء الذي يمثل عصب الحياة للانسان والنبات والحيوان. ما يزيد حدة القلق هو شروع الوزارة في بناء سد على وادي ترج الذي يعد شريانا يغذي الآبار الجوفية على امتداد الوادي حتى يلتقي بوادي بيشة ووادي هرجاب في نقطة واحدة ثم يمتد جريانهم لتغذية باطن الوادي الكبير حتى مركزي الجنينة والنقيع شمالا.
مياه التحلية
محمد عبيد السعدي ومحمد المنيعي وعبدالله السلولي وعلي الجبيري: اقامة سد في أعالي وادي ترج سيحرم محافظة بيشة من جريان السيول التي تغذي مئات الآبار ومشاريع المياه وبالتالي فان انشاء السد في الموقع المقترح سيكون سببا في زيادة المعاناة التي يعيشها سكان محافظة بيشة مع الجفاف والنقص الحاد في المياه، إن الوضع الذي تعيشه بيشة بشكل عام ينذر بأزمة إن لم يتم تدارك هذا الأمر لايجاد مصدر آمن، وذلك بايصال مياه البحر المحلاة عن طريق المشروع الذي يقام حاليا من أبها الى بلقرن، أو عن طريق وادي بن هشبل، خاصة ان ربع مليون نسمة يمثلون سكان بيشة ومراكزها قلقون جدا من النقص الحاد في المياه، ويتطلعون لتحرك مدروس وسريع لايجاد مصدر آخر وآمن للماء.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|