استياء الكثير من المراقبين لمثل تلك المشاريع العشوائية
09-23-1431 07:43 PM
بيشة ـ راجح الشهراني
لا تكاد تخرج يمنة أو يسرة داخل محافظة بيشة إلا وترى ثلاثة عمال أو أربعة وهم يهدمون في أرصفتها ويعيدونها مرة أخرى، بالطبع هذا حد الإنجاز الذي توصلت إليه بلدية بيشة في تطوير البنية التحتية وإرساء أكبر عمل جبار تنموي على مستوى المملكة هذا ما وصفه المواطن سالم بن محمد الشهراني الذي تحدث لـ صحيفة بيشة عبر اتصال هاتفي وكان يسخر من هذه الجهود التي بدت أخطاءها تتضح يوماً بعد يوم.
وفي شأن آخر حصلت صحيفةبيشة الأخبارية على صورة مميزة وجذابة جسدت صورة رصيف مقر قبور محافظة بيشة الذي تم " إصلاحه من قبل بلدية بيشة مرتين متواليتين في غضون شهرين فما أن قامت البلدية برصفه إلا وقامت بهدمه مرة أخرى وبناءه في حين لم نجد أي لوحة لأي مؤسسة حتى ولو كانت وهمية تمثل هوية العاملين على هذه الأرصفة كما لاحظ مراسل صحيفة بيشة عدداً من القضايا والمخالفات المهمة وهي عدم وجود شريط أمني على نطاق العمل يحمي المارة من التسبب في الحوادث نظراً لإنتشار عدد من الصبات الخرسانية والبلك والبلاط على جنبات الطريق الرسمي.
وفي اتصال برئيس المجلس البلدي في بيشة حاول التهرب من الإجابة على ذلك بقوله ليس لدينا أي إجابة وأرجوا أن تتصلو بالأخ فيصل الصفار لإستيعاب مثل هذه الملاحظات.
وأوضح المواطن علي المنبهي المتواصل مع الصحيفة والذي يدير عدداً من أبناء محافظة بيشة في حملة سيتم إطلاقها قريباً على الفيس بوك عنوانها : " بيشة ما هي بخير" وأشار المنبهي إلى أن الحملة تكونت من عدد من الشباب والشابات بلغ عددهم 112 الغالبية العظمى منهم من أعضاء بيشة نت مبيناً لـ بيشة الإخبارية أن الهدف من الحملة إيصال أصواتنا للمسئولين وقال : سنستند على أدلة دامغة تؤكد أن محافظة بيشة تعاني أسوء أيامها خصوصاً فيما يتعلق بتطوير طرقها التي تسببت في الخراب لكثير من المركبات وأساءت لنا حتى سياحياً.
الجدير بالذكر أن محافظة بيشة لم تجد أي مشروع مميز من قبل بلدية بيشة واكتفت بالأرصفة والدوارات المخالفة لنظام المرور، وستنشر بيشة تفاصيل مشاريع الدوارات في بيشة.
ان ما تقوم به بلديه بيشة هو فا هو من مصلحه المواطن في الاصل واناء اشكر مدير بلديه بيشه على هذه الجهود الجبارة
ردود على حمدان الحارثي
[سلطان] 09-29-1431 01:30 AM
يا اخي انت كذاب وتجامل فقط اتق الله
وا عجبي _____ والارصفة الداخلية لم يتم اكتمالها هناك سر لانعرفه حسبنا الله ونعم الوكيل