
الأمير فيصل بن خالد
تجربتها في عسير متميزة وبيشة تتطلع لمثلها
09-11-1431 10:01 PM
بيشة ـ المركز الإعلامي
تعد مشروعات مراكز النمو في منطقة عسير شواهد حضارية رائدة على التكافل الاجتماعي في بلادنا الحبيبة ومد يد العون والمساعدة لتوفير المسكن المناسب للمعوزين.
وروعيت المعايير والضوابط والشروط عند اختيار مواقع مراكز النمو وبعد انتهاء البناء تم فتح الشوارع وسفلتتها وإنارتها وتجهيز الساحات العامة والحدائق ومتابعة التوعية الوقائية والبيئية والمحافظة على استعمالات المرافق والخدمات العامة والمراكز الاجتماعية.
وحرصا على إيجاد فرص عمل تساعد الأسر المتوطنة في مراكز النمو على تأمين مصادر للرزق وكدليل على ذلك تم إنشاء ميناء الشراكة الاجتماعية للصيادين من المستفيدين في مركز النمو في خيرية الأمير سلطان بالقحمة على ساحل البحر الأحمر ومنح قوارب الصيد ومستلزماتها لعدد (60صياداً).
وتم في جميع المراكز المنتشرة في المنطقة دعم برامج التنمية الاجتماعية في مجالات الأمومة والطفولة والشباب والصناعات البيئية والحرفية ومحو الأمية والحاسب الآلي للشباب والشابات وتدريب وتأهيل الأمهات في المجالات الحرفية النسائية ورعاية الأسرة إضافة إلى وحدات للطب البيطري ورعاية المناحل والإشراف على الغابات في مراكز النمو ومساعدة صيادي الأسماك.
وأسهمت مراكز الرعاية الصحية في تأمين الوقاية والعلاج والتوعية الصحية ووفرت بعض الفرص الوظيفية للمستفيدين.
في حين نجحت تجربة برامج التعليم والتدريب التقني والمهني وحققت فرص التدريب لأبناء المستفيدين في مجالات التبريد والتكييف وميكانيكا السيارات وكهرباء الإنشاءات وصيانة الحاسب الآلي.
إن تجربة مراكز النمو في منطقة عسير وما تحقق لها من استمرارية يعود فيها الفضل إلى الله أولا ثم إلى اهتمام ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير والى التفاعل بين أجهزة الدولة ورجال الأعمال الذين قدموا مساهمات مادية في جميع تلك المراكز وقد أصبحت اليوم شواهد حضارية تعج بالحركة والحياة الآمنة المستقرة.
ويتطلع أبناء محافظة بيشة في بعض القرى والمراكز التابعة لها إلى تطبيق هذا البرنامج الذي أثبتت التجربة نجاحه خصوصاً وأن محافظة بيشة تعد أهم محافظات منطقة عسير ويدرك سمو أمير المنطقة أهميتها عن قرب واتضح ذلك في اهتمامات سموه الماضية ومتابعته لأبناء بيشة، ولم ينسى أبناء بيشة تجربة السيول التي اجتاحتها وعانى منها الجميع جراء هدم المنازل وانتشار الفقر وقلة المساكن للعديد من السكان هناك ويرغب أبناء بيشة في تطبيق نظام التنمية الحديث ومنها برنامج مراكز النمو الذي تسعى الأمارة لشموله المنطقة