بوابة بيشة الإلكترونية| الصفحة الرئيسية



جديد الأخبار



الأخبار
أخبار بيشة
بيشة الثقافية
غازي القصيبي: «الوزير المرافق»
غازي القصيبي: «الوزير المرافق»
 غازي القصيبي: «الوزير المرافق»واجهة الكتاب
"الحياة اللندنية "تنشره قبل وفاته بأيام
09-08-1431 09:18 AM
بيشة ـ المركز الإعلامي
لوزير المرافق» هو عنوان أحدث مؤلفات الوزير الشاعر الأديب الدكتور غازي القصيبي، أصدرته في بيروت المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

ويعيد الكتاب الدكتور القصيبي إلى إطلالة أكبر على واجهة لم يغب عنها أصلاً أثناء فترة علاجه ونقاهته. ويتضمن «الوزير المرافق» حكايات ممتعة ومذهلة يحضر فيها رؤساء وملوك وأمراء في مواقف محرجة، وبعضها غاية في الطرافة، ولا يتسنى للقارئ العادي معرفتها إلا لمن يرافقون هذه الشخصيات المهمة في نشاطاتها الرسمية. وهكذا ينتقل القارئ بين وجوه مشرقة كثيرة: أنديرا غاندي، بورقيبة، عيدي أمين، نيكسون، الملكة اليزابيث، العقيد معمر القذافي ونائبه السابق عبدالسلام جلود، ونقاشات بين القذافي والمستشار الشرعي للملك الراحل خالد بن عبدالعزيز، وحكايات لا تمل مع عيدي أمين وعنه. أما رواية القصيبي لما حدث في دهاليز قمم عربية ناقشت سبل إحلال السلام في المنطقة، فتشمل انطباعات صادقة عن الزعماء الذين شاركوا فيها، وغالبيتهم أضحت في ذمة التاريخ.
ومن عناوين النصوص: البيت الأبيض... بين سيدين، مع سيدة الهند الحديدية، مع المجاهد الأكبر، مع المستشار «اللسان»! مع المستشار الذي «جاء من الأرياف»، مع الأخ العقيد... في الحافلة، على مائدة الملكة... أخيراً! بين المهندس والنحلة! مع قاهر الامبراطورية البريطانية، فاس... بين قمّتين. وكتب القصيبي في المقدمة: «قلت في كتابي السابق «حياة في الإدارة»: «كانت هناك، بين الحين والحين، مهام تأخذ الوزير من دوامة العمل الروتيني اليومي. أبرز هذه المهام مرافقة الملك وولي العهد، في الزيارات الرسمية، ومرافقة رؤساء الدول الذين يزورون المملكة والمساهمة في المؤتمرات المختلفة». وخلال عملي في وزارة الصناعة والكهرباء والصحة، كلفت بعدد كبير من هذه المهام. وفي هـذا الكتاب فصول تحمل انطباعاتي الشخصية عن عدد من رؤساء الدول والحكومات أتيح لي أن أشاهدهم عن كثب، من خلال مرافقتي الملك أو ولي العهد في زيارة لبلادهـم أو مـن خـلال زيـاراتـهـم هـم الـى الـمـمـلـكـة. وقد حرصت على أن تبقى الانطباعات كما دونتها أول مرة، منذ سنين طويلة، من دون أن أحاول تصحيح أو تعديل ما كتبته في ضوء التطورات اللاحقة.

ما كان لهذا الكتاب أن يكتب لولا الملوك الكبار جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز، رحمه الله، وخادم الحرمين الـشـريـفـين الملك فهد بن عبدالـعزيز، رحمه الله، وخادم الحرمين الـشـريـفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمدَّ الله في عمره - ولهم جميعاً في قلبي من الحب والتقديم والامتنان ما لا يعرفه إلا الله عز وجل.

أرجو أن أكون صادقاً إذا قلت مستشهداً بالآية الكريمة عما كتبته هنا «وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين»

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 945


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook



تقييم
8.65/10 (22 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.