|
محافظ بيشة يقول حافظوا على مشاريعكم التنموية
07-12-1430 02:13 PM
بعد لقائي بسعادة محافظ بيشة الأستاذ مساعد التمامي في مكتبه الخاص بصحبة الزميل الأستاذ محمد الصعيري قبل يومين أدركت تماماً أن هذا الرجل هو \" رجل المرحلة\" ولكن لا سبيل لفهم هذه العبارة سوى بالبحث عن أفق هذا الرجل ومدى النظرة القيادية التي يتمتع بها.
لا أشك تماماً في تمادي بعض المسؤولين في بيشة أو تخاذلهم أمام خدمة هذا الوطن وهذا يعود بالدرجة الأولى لعدم القدرة وفقده لكل وسائل النجاح وفاقد الشيء لا يعطيه ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه.
فبلادنا اليوم تعيش طفرة نوعية في المشاريع الخدمية والتعليمية والثقافية والصناعية والزراعية والاقتصادية ككل لكن ثقافة ما لا زالت تسود بيئتنا مستبعدة التنمية بكل وسائلها وأنواعها أو فهمهما بشكل خاطئ ومريع للغاية وهذا ما ينطبق تماماً على المشاريع الغير مقننة في هذه المدينة.
إنا ما يدعوا إليه التمامي حسب قوله طيلة الأشهر الماضية هو أهمية الحفاظ على مقدرات الوطن ومشاريع بيشة الأساسية أو البنية التحتية مبيناً أن أسوء ما تعيشه مشاريعنا هو سوء الصيانة الدورية لإطالة أعمار مشاريعنا وهو الأهم في الوقت الراهن. لكأنما يدرك هذا الرجل أن ما يحدث في أروقة المشاريع الضخمة في بيشة يندى له الجبين.
وفي الحقيقة أن ما يدعوا إليه سعادة المحافظ هو شيء مهم للغاية ومن الواجب على أي مسؤول ورغم عنه أياً كان الالتزام بذلك إلا إذا كان يرغب في تقصير أعمار مشاريعنا للحصول على صفقات قادمة فذلك يعود للنوايا التي يضمرها المسؤول في خدمة وطنه.
في الحقيقة أن ما ورد إلى خزائن مؤسساتنا الحكومية في بيشة وغيرها من محافظات منطقة عسير تفوق الخيال وتثير ذوو الألباب لكن شيء لم ندرك أبعاده يحدث في أروقة هذه المؤسسات.
فمشاريعنا غير مقننة والطرق الرابطة بين القرى والمجمعات القروية وداخل المدينة تثير الاستغراب.
كل ما يحدث يثير البلبلة والتفكير المنطقي في عمل القائمين على هذه المؤسسة.
كل ذلك يجرنا إلى سؤال واحد وهو :
هل نعمل من أجل الوطن وخدمة الوطن والأخلاص لولاة أمرنا حفظهم الله الذين قدموا كل ما لديهم؟ أم أن هناك من يستغل حقوق المواطنين في التنمية والاستقرار لغرض البحث عن مصلحة زائفة تنتهي بانتهاء فترة عمله ومغادرته الكرسي؟
هذه الأسئلة يجب أن يستدركها كل مسؤول لا يخاف الله.
أشكر سعادة محافظ بيشة من أعماق قلبي على نصحه وإرشاده وطرحه المميز الذي يعبر عن رؤية رجل دولة بكل المواصفات والمقاييس.
|
خدمات المحتوى
|
محمد ال طفيل
تقييم
|