قبل عام قابلت لجنة من مديريّة مياه عسير ومعها خبراء من شرق آسيا وبسؤالهم عن مهمّتهم بالضبط . أجاب أحد السعوديين ..: (خبراء أجانب لدراسة مشكلة المياه بالمنطقة ..
وكنّا قبل ساعة في موقع سدّ هرجاب المزمع إقامته هناك ) .عندها أدركت أنّ (الجماعة في المديريّة ) لم تصلهم معلومات واضحة عن الواقع المرير الذي نعيشه بصفة دوريّة مع تباشير كلّ صيف .
وليش خبراء ولجان ودراسات .. ونحن نعلّم طلاّبنا في المناهج الدراسيّة ( المملكة مناخها قاريّ شديد الحرارة صيفا بارد شتاءا والأمطار قليله ) .
ليش لجان ودراسات والمورد الوحيد (دنن ) و(الحفاير ) تصطفّ عليها صهاريج يشوفها اللي مارّ على الطريق .
ليش لجان ومنهج التربية الوطنيّة بيقول للطلاّب المملكة أكبر دولة في صناعة تحلية المياه .
يعني الخبراء بيغيّرون المناخ ..!!
أين الإعلام ... من تصوير الواقع المرير ... القنوات العام الفائت تباكت على قطعان الإبل التي ماتت (تُخمة من دقيق المخابز وقاسمتنا الرغيف ) ..أين مصداقيّتها وأمانة الكلمة وميثاق الشرف الإعلامي من نقل معاناتنا .. !!
في ظلّ غياب المؤسّسات الحكوميّة .. والمدنيّة .أين المجلس البلدي ؟؟!!
أين المجلس المحلّي ..؟؟!!
لمْ نعد بحاجة لرصيف .. أو إنارة ..أو سفلتت طريق كنّا طلبناها وطواها
النسيان .. !!
اليوم .. بحاجة إلى ...نخوة ... حوّلوا هـذه المرّة جميع البنود إلى حلّ سريع
(لقطرة ماء )
لا نريد مشاريع السقيا الوهميّة التي تستنزف المال العام بإسم المواطن .. !!
نريد ( ماصورة ) ماء من تحلية عسير .... ومايحتاج خبراء ..الماء بيحدر وبلاش مضخّات دفع ..تدفع معها الأموال في جيوب الجشعين .
والدليل إنّ ماء الصرف الصحيّ ..نازل مع وادي بيشة بدون مشاكل ..!! ياناس الأزمة تُسمّى أزمة إذا جاءت فجأة ..أمّا أن تعرف متى تجيك الأزمة وتاركها بدون حلّ.. فأظنّ أنّ علم الإدارة والإقتصاد لمْ يأتي على تفسير لمثل ذالك.
وردّدوا معي ...:
سقى الله سقى الله من سقاني ونا ظميان . وعلّق لي القربية على الدرب وأسقاني
[لايأس ولاقنوط من رحمة الله ] [ 28/06/2009 الساعة 11:54 صباحاً]
أخي محمد
الجواب على عنوان مقالك هو :
نحن من يدير أزمة المياه في بيشة
نحن بذنوبنا .. نحن بحقدنا وحسدنا .. نحن بمعاصينا ..
نحن بسواد قلوبنا وبأكلنا الباطل وسكوتنا عن الحق
نحن بشهادة الزور .. نحن بالنفاق .. نحن بأكل مال اليتيم
نحن بالتعامل بالربا ... نحن بقطع الأرحام
نحن بالابتعاد عن الله وضياعنا للصلاة
نحن بعدم استغفارنا استغفارا حقيقيا ينبع من القلب ويلفظه اللسان وتعمل به الجوارح
والدولة اعزها الله لن تبخل على مواطنيها بشيء خاصة عندما يتعلق الأمر بعصب الحياة " الماااااء " لكن لاأعتقد أنها قادرة على إصلاح قلوبنا وأعمالنا التي هي سبب منع القطر وغضب الله علينا
فاستغفروا الله إخواني المسلمين من قلوب صادقة واعملوا خيرا ، ولا تقنظوا من رحمة الله ، فوالله لو اننا جميعا استغفرنا وتبنا توبة نصوحا ثن سألنا الله لأعطانا سؤلنا في دقيقة واحدة
يالله جربوا واستغفروا الآن وتوبوا إلى الله واوصوا الناس بذلك ثم اسألوه سبحانه وسترون رحمة الله أقرب من طرفة عين وانتباهتها
اللهم غني أستغفرك وأتوب إليك