يقول تعالى محكم كتاب ( قل إن أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماء معين) ويقول أيضاً ( إنا جعلنا من الماء كل شيء حي).
وما تناولته السنة المطهرة في هذا الجانب كان كافياً لأن يدرك المؤمنون فضل الله سبحانه وتعالى من خلال هذه النعمة العظيمة التي نفتقدها شيئاً فشيئاً.
وبالطبع أن الأسباب عديدة في إنقطاع الأمطار ولعل السبب الأهم والأعظم هو الإبتعاد عن الله وكثرة المعاصي والرجاء في غيره إذ يقول سبحانه ( وقل أستغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا).
لذا أرجو من الجميع أن يدرك أهمية العقيدة والرجوع إلى ا لله في كل الأحوال مهما يكن من أمر.
لكن إلى جانب ذلك أود أن أتحدث عن الدور الفعلي لأبناء بيشة في البحث عن الحياة ومصدرها الحقيقي وهو الماء وماذا قدموا لمثل هذه السنين العجاف وهل كانت مطالباتهم حقيقية على أرض الواقع يمكن أن يشفع لهم أمام المسؤولين لكي يتحركوا في هذا الجانب.
بالطبع فيوسف عليه السلام كان قد رسم سياسة عظيمة في مصر لتلافي آثار السنين العجاف وورد ذلك في القرآن ولا يتنافى مع العودة إلى الله سبحانه وتعالى والبحث عن رحمته.
يتطلب علينا كمجتمع ومسؤولين ورجال أعمال ودعاة ومشائخ فضلاء العمل الجاد على إنقاذ أكثر من 500 ألف نسمة من العطش وهجر المدينة لأن ما يحدث في بيشة يعد كارثة إنسانية قادمة سيخلدها أبناء هذه المحافظة في تاريخهم ..
أنا هنا لا أبالغ ولا أقول بأنكم لستم على يقين من هذا الأمر ولكن إذا كان هناك إيمانٌ عظيم بأن الله سينقذنا وهو منزل الأمطار وهو الرزاق فعلينا كمسلمين ومؤمنين أن نعمل المستحيل في إنقاذ مدينتنا مما يجره الزمن من ويلات..
السكوت أحياناً سببٌ في الموت لأن عدم إشعار الآخرين بالألم لا يمكن أن يسهم في إعانتهم على مساعدتك أنت كإنسان.
أرجوا أن نتحرك قليلاً بإثارة القضية والبحث الجاد عن سبل تلافي هذه المشلكة.
[لايأس ولاقنوط من رحمة الله ] [ 23/06/2009 الساعة 7:26 صباحاً]
أستغفر الله العظيم من الذنوب والخطايا والسيئات والآثام صغيرها وكبيرها ، دقها وجلها ، ماعلمت منها ومالم أعلم ، أستغفر الله بعدد حبات الرمال ، وحصى الجبال ، وعدد أوراق الشجر ، وحبات المطر ـ أستغفر الله ملىء السموات والأرض ، وملىء مابينهما ، ملىء كل شيء بعد ـ اللهم إن كنت سببا في انقطاع المطر وغور المياه ، فاغفر لي وتب علي وارحم البلاد والعباد والبهائم ، رحمة هنيئة لاغضب فيها ولاعذاب
آاااااااااااااااميين