اطلعت كما اطلع غيري على بيان وزارة العدل حول ما تناقلته بعض وسائل الإعلام مؤخرا بشأن ما عرف بقضية ( فتاة القطيف ) وما تداوله بعض الإعلاميين عن علاقة المرأة في القضية ولماذا تم الحكم عليها وما هي التهمة المنسوبة إليها .
وانا هنا لست بصدد ان افند ماورد ببيان وزارة العدل من إيضاح ، ولكني وانا اقرأ البيان ، واطلعت على ملابسات القضية وخلفياتها كغيري من المنتديات وعن طريق التلفزيون من خلال مداخلات زوج الفتاة او المحامي المشهور .
ولكني لعلي تذكرت وانا استمع وارى واقرأ قصة الفتاة :
قصة حصلت قديما بين قبيلتين ، حيث اعتدى احد شباب القبائل على فتاة كان يحبها ويعشقها ورغب ان يتزوج ولكن الظروف لم تساعده ، فتمكن الشيطان من رأسه واغواه فوقع على الفتاة ، فاطلع اهل الفتاة على ما حصل ، فما كان منهم الا اخذوا رجالهم واتجهوا الى القبيلة الاخرى متذمرين وطالبين الحق من قبيلة الشاب ، فكان رد قبيلة الشاب ردا موجعا لقبيلة الفتاه :
( امسكوا عنزكم ، تيسنا ما يجيها )
اما المحامي المشهور أقول مشهور لأنه تحقق له مايريد من شهره ، وبئس والله الشهرة تأتي من بيع الوطن ، وتأجيج العالم على الوطن بدون وجه حق ، وكنت وأنا أتابع ذلك المحامي المشهور وهو ينافح ويدافع عن الفتاة ويتهم القضاء السعودي بالظلم ، ويتقابل مع الإعلام الغربي ويتحدث عن الظلم الذي وقع على هذه الفتاة ، حتى اصبح وضع الفتاة من أوارق هنري كلينتون في انتخاباتها للحصول على الرئاسة الامريكية ، فتذكرت حمار اكرمكم الله كان لدى جدي اسمه ( مشهور ) ، وكان هذا الحمار متخصص في تجميع حمير القرية ويأتي بهم مزرعتنا ويأكلون الاخضر واليابس ، فقلت سبحان الله كيف اتفقت الخصلتين ، الاسم والتصرف في المحامي المذكور .
أما انت ياوطني ستبقى شامخا دائما وابدا ، بما اننا متمسكين بكتاب ربنا وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم وجود حكامنا آل سعود وفقهم الله الذين يحرصون على تطبيق شرع الله وسنة نبيه .
( السحاب مايهمها نبح الكلاب )
خالد الهزاع / بيشة نت / ملبورن
|